السمعاني

70

الأنساب

الإبر ويبيعونها فنسب إلى الإبر ، وقيل ليحيى بن معين : لم سمي الابار ؟ قال : كان يعمل الإبر يضرب بمطرقته وكان كوفيا وعمي بعد ، وكان ثقة أثنى عليه يحيى بن معين . ( الأباضي ) : بكسر الألف وفتح الباء الموحدة في آخره الضاد المعجمة ، هذه النسبة إلى جماعة من الخوارج يقال لهم الأباضية ، وهم أصحاب الحارث ( 1 ) الأباضي ويقال لهذه الفرقة الحارثية أيضا ، وخالف الأباضية في قوله بالقدر على مذهب المعتزلة وفي دعواه أن الاستطاعة قبل الفعل ، وأكفرته الأباضية في ذلك ، والأباضية جماعة وفرق مختلفة العقائد يكفر بعضهم بعضا . ( الأباوردي ) : بفتح الباء الموحدة بين الألفين بعدها الواو المفتوحة وسكون الراء وفي آخرها الدال ، هذه النسبة إلى بليدة بخراسان يقال لها باورد ويلحق في أولها الألف ، ويقال لها : أبيورد أيضا وهو الأشهر وقد ذكر على الوجوه الثلاثة ، واشتهر بهذه النسبة التي وضعنا الترجمة له وهو أبو طاهر محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن موسى بن إبراهيم الوراق الأباوردي المعروف بابن أبي القطري وقيل : يكنى أبا بكر ، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن خلاد القطان البصري ، روي عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور فذكر أنه سمع منه بقصر وضاح قريبا من الشرقية ، قال : وكان ثقة . ( الأبح ) : بفتح الألف والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الحاء المشددة المهملة والبحح تغير في الصوت ، وعرف بهذه الصفة عمر حماد بن سعيد الأبح عداده في أهل البصرة ، يروي عن سعيد بن أبي عروبة ، روى عنه أهل البصرة ، كان ممن يخطئ ولم يكثر خطأه حتى استحق الترك ولا اقتصر منه على ما لم ينج منه البشر حتى لا يعد به عن العدالة ، قاله أبو حاتم بن حبان ثم قال : فهو عندي ساقط الاحتجاج فيما انفرد به ، وقد روى عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه نسخة لم يتابع عليها ( 2 ) . الأبذوي : بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الذال المعجمة ، هذه النسبة

--> ( 1 ) هم أتباع عبد الله بن إباض . ( 2 ) وحماد بن يحيى الأبح من رجال التهذيب . والحسن بن علي الخزاز الأبح قارئ روى القراءة عن إسحاق بن يوسف الأزرق كما في غاية النهاية رقم 1026 . والحسن بن إبراهيم البغدادي الأبح رياضي في عهد المأمون كما في فهرس ابن النديم ص 384 وفي اللباب " قلت فاته ( 8 - الأبدي ) بضم الهمزة وتشديد الباء الموحدة وبعدها دال مهملة ، نسبة إلى أبدة مدينة بالأندلس من كورة جيان بناها عبد الرحمن بن الحكم وجددها ابنه محمد ، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن البني الأبدي روى عنه أبو محمد عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد الأموي شيخ الحافظ أبي طاهر السلفي " .